English | Kurdî | کوردی  
 
فيسبوك تفكر في إنهاء هوس المستخدمين بالإعجابات
الإعلان
 
تصویت
معرض الصور
2019-09-05 [06:27 AM]

ZNA- أربيل


قالت مهندسة صينية إن موقع فيسبوك يختبر نموذجا أوليا لإخفاء عدد الإعجابات التي يتلقاها المنشور، حفاظا على الصحة العقلية للمستخدمين وتقليل الهوس بجمع أكبر عدد من الإعجابات، وهو ما يمكن اعتباره انقلابا جذريا على خاصية أساسية في جميع مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وقالت هيئة الإذاعة البريطاني “بي.بي.سي” أن خبيرة التكنولوجيا الصينية جين مانشون وونگ، عثرت على كود جديد مخصص لنظام أندرويد يمكنه إخفاء عدد الإعجابات لكل منشور، لكنه لم يتم تفعيله حتى الآن.

 

واختبرت شركة فيسبوك الكود الجديد على تطبيق إنستگرام لنشر الصور، في 7 دول بالفعل، بما في ذلك كندا والبرازيل، والذي يسمح لصاحب الحساب فقط برؤية عدد الإعجابات التي حصدها منشوره، دون غيره من المستخدمين.

 

وينظر متابعون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي باهتمام إلى هذه التجربة التي ستكون خطوة كبيرة من قبل فيسبوك ومبادرة غير مسبوقة على المنصات الاجتماعية، قد تؤثر على عدد المستخدمين، إذ إن عدد الإعجابات هو الهوس والشغل الشاغل لكثير من الناشطين، وهي كذلك ركيزة أساسية بالنسبة لشركات التكنولوجيا والمعلنين والمؤثرين. ورفضت شركة فيسبوك التعليق على هذه الأنباء.

 

وكتبت المهندسة الصينية مدونة عن اكتشافها، وأكدت فيها أنها لا تعمل لصالح شركة التكنولوجيا العملاق فيسبوك.

 

وقالت “يحتاج الأمر إلى وقت لتطوير الميزات التجريبية ومراقبتها وفحصها وإصدارها”.

 

وأضافت “الميزات التجريبية يمكن أن تأتي وتذهب. لكنني متأكدة من أن إخفاء عدد إعجابات الجمهور ستكون ميزة مفيدة لمجموعة كبيرة من المستخدمين”.

 

بدورها، علقت المستثمرة والناشطة الأميركية إلين باو، على هذه الأنباء وغردت على تويتر قائلة إنها في حال تطبيقها ستكون متأخرة.

 

وقالت “أدركت المنصات الاجتماعية منذ مطلع عام 2014 أن وسائل التواصل الاجتماعي تؤثر على الصحة العقلية، والآن فقط بدأ موقع فيسبوك يعمل على إخفاء عدد الإعجابات من المنشورات”.

 

وأعلن موقع إنستگرام أنه لم يكن مستعدا بعد للكشف عن نتائج تجربة إخفاء الإعجابات.

 

وقالت ميا گارليك، مديرة السياسة في فيسبوك بأستراليا ونيوزيلندا، في بيان صدر عند الإعلان عن تجربة إنستگرام “نأمل أن يزيل هذا الاختبار ضغوط عدد الإعجابات التي ستحصل عليها أي مشاركة، حتى تتمكن من التركيز على مشاركة الأشياء التي تحبها”.

 

ويبدو أن قرار فيسبوك باختبار تجربة إخفاء الإعجابات جاء بعد توالي الدراسات والتحذيرات من الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين، من التأثيرات السلبية لإدمان المستخدمين على فيسبوك، وهوسهم بنظام المكافآت أي زر الإعجاب.

 

وكشفت دراسة جديدة عن تأثيرات وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية، والتي تمحورت بشكل رئيسي حول فيسبوك، وأن استخدام المنصة يؤدي إلى شعور سيء لدى المستخدمين.

 

 وقال بعض المختصين إن الحل للقضاء على الشعور السيء لدى المستخدمين، هو ببساطة حذف حساباتهم على منصة فيسبوك، التي لا يزال يستخدمها أكثر من 2 مليار حتى بعد فضائح انتهاك الخصوصية التي كُشفت العام الماضي.

 

ويعود هذا الشعور السيء الناجم عن استخدام فيسبوك، بشكل جزئي، إلى قابلية الإدمان العالية عليه، حيث إن منظومة “المكافآت” التي يطرحها (زر الإعجاب)، تُشبه لعب القمار أو الرغبة الشديدة في تعاطي المخدرات.

 

وكما هو الحال مع أي سلوك معتاد، فإنه يُمكن الافتراض أن الامتناع عن ممارسة هذا السلوك يُحسّن المزاج والشعور العام بالرفاهية. واستنتجت الدراسة الجديدة أن إخراج فيسبوك من حياة المستخدمين بشكل تام، يُعد أمرا إيجابيا على صحتهم النفسية.

 

وأشاد باحثون كثر بهذه الدراسة التي أُجريت بتعاون مشترك بين باحثين من جامعتي ستانفورد ونيويورك، والتي صدرت تحت عنوان “تأثيرات الرفاه الاجتماعي لوسائل التواصل الاجتماعي”، لكونها الأكثر دقة في بحث نتائج تبعات التوقف عن استخدام فيسبوك.

 

وتُشير الدراسة إلى أن “الإقلاع عن فيسبوك”، يزيد من الرفاهية الفردية، ويخفض من الاستياء السياسي والإثارة من جرّاء تلقي الاهتمام، كما أنه يزيد من الوقت الذي يمضيه الفرد مع عائلته وأصدقائه، لكنه أيضا يؤثر سلبيا على مدى معرفته السريعة للمعلومات.

 

وراجعت الدراسة الصحة النفسية لـ2844 مشتركا، تم اختيار نصفهم بشكل عشوائي، لتعطيل حساباتهم على فيسبوك لمدّة شهر كامل، واستمر نصفهم الآخر باستخدام فيسبوك بشكل طبيعي.

 

وخلص الباحثون إلى أن “تعطيل الحسابات أدى إلى تحسينات بسيطة ولكنها هامة في الرفاهية، وعلى وجه الخصوص في السعادة ورضا الحياة، والاكتئاب، والقلق”.

 

كما أجرت جامعة ولاية پنسلڤينيا الأميركية، بحثا مؤخرا، ربط العلاقة الطردية بين استخدام المنصات الاجتماعية والحالة النفسية، بشكل مباشر.

 

ووجدت الدراسة أنه كلما زاد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي تزداد معه الحالة النفسية السيئة للإنسان، والعكس صحيح.

 

وقال موقع الأخبار التكنولوجية “تيك كرانچ”، إن هذه الدراسة أُجريت على النسق التجريبي، أي أنها قارنت النتائج بين ما تعرضت له مجموعة تجريبية معينة عُدل سلوكها بشكل منهجي، وما تعرضت له مجموعة أخرى سُمح لأفرادها بالتصرف الحر.

 

وراقب الباحثون 143 طالبا في الجامعة، على مدار ثلاثة أسابيع، بعد أن تم الاتفاق مع بعضهم على تقليل الاستخدام اليومي لمنصات التواصل الاجتماعي، بحيث يُسمح لهم استخدام كل تطبيق (فيسبوك أو إنستگرام أو سناپ چات) لمدّة 10 دقائق كحد أقصى يوميا، فيما تُرك البقية على راحتهم باستخدام التطبيقات المختلفة.

 

ونصت نتائج البحث الذي نُشر في الدورية العلمية “مجلة علم النفس الاجتماعي والعلاجي”، على أن “مجموعة الاستخدام المحدود أظهرت انخفاضًا ملحوظًا في الشعور بالوحدة والاكتئاب خلال ثلاثة أسابيع مقارنةً بالمجموعة الثانية”.

 

واقترح الباحثون بحسب نتائج بحثهم، أن يُحدد مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي، استخدامهم لها، بمدّة لا تزيد عن نصف ساعة يوميا، في حال أرادوا أن يحسنوا صحتهم النفسية.

 

وبالتالي، فإن تقليل استخدام هذه المنصات يعني أن الإنسان يُمضي وقتا أكثر على فعل الأمور التي تُحسن من حياته أو تجعله أكثر سعادة، وتزيد من تواصله مع البشر.





مشاهدة 109
 
 
معرض الفیدیو
أقوي رجل في العالم
لا تقتربوا من هذا الرجل العجوز
فيل صغير يصطاد العصافير
تصارع على الطعام
لاتضحك على احد لكي لا يضحكوا عليك
 
 

من نحن | ارشیف | اتصل بنا

جمیع الحقوق محفوظة وكالة أنباء زاگروس

Developed By: Omed Sherzad