English | Kurdî | کوردی  
 
باحث كوردي: هجوم PKK على الپیشمرگە عمل ممنهج ضد الكيان الكوردستاني
الإعلان
 
تصویت
معرض الصور
2021-06-07 [05:03 AM]

ZNA- أربيل


أكد الكاتب والباحث السياسي الكوردي عبد الرحمن كلو، اليوم الاثنين، أن هجوم حزب العمال الكوردستاني PKK على الپیشمرگە الذي أدى إلى استشهاد خمسة مقاتلين وإصابة عدد آخر قبل يومين، يأتي في إطار محاربة انتصارات إقليم كوردستان على الصعيد الدبلوماسي السياسي، مشيراً إلى أن الحدث أكبر من أن يكون موجهاً ضد حزب معين أو جهة سياسية بذاتها، لأنه يدخل في إطار عمل ممنهح ضد الكيان الكوردستاني وسيادته الوطنية وأمنه القومي.

 

وقال عبد الرحمن كلو في حديث لوكالة (باسنيوز): «في كل موضوع له علاقة بسلوك منظومة PKK   في سوريا أو في العراق، يتوجب علينا القراءة من خلال تطورات الأحداث السياسية في إقليم كوردستان»، مشيراً إلى أن «الانتصارات الأخيرة للإقليم على الصعيد الدبلوماسي السياسي كما وعلى صعيد إنجاح العلاقة مع بغداد و تمرير الموازنة، أدت إلى زيادة في قوة حضور الإقليم في معادلة الشرق الأوسط حيث وسع من هامش تحركه الإقليمي في قيادة حركة التحرر الوطني الكوردستانية».

 

 وأضاف «لذا فالدول التي تقتسم كوردستان وضعت نصب أعينها محاربة هذا الكيان من خلال منظومة PKK التي تتواجد أساساً لهذا الهدف في إطار استراتيجية العمل المشترك للتحالف العثماني الصفوي ضد مشروع التحرر الوطني الكوردستاني، وهي بذلك تشكل جزءاً من الصراع الحالي لأجندات وتقاطعات هذه الدول، وهي كأداة تنفيذ غير مخولة بامتلاك قرار السلم والحرب».

 

 وتابع كلو، أن «ماكنة المنظومة الأمنية لهذه الدول بقيادة الدولة العميقة في تركيا لم تتوقف عن العمل أو الدوران لهدف ظاهر ومسبق التحديد، رغم بعض الأعطال الجانبية أحياناً، والحرب على الإقليم لم تتوقف لحظة واحدة، فإما هي عسكرية أمنية أو هي اقتصادية، أو هي على شكل معارك جانبية من قبل وكلاء هذه الأنظمة في الداخل الكوردستاني».

 

وأشار إلى أن «هذه الحرب قائمة وبالتوازي في غربي كوردستان (كوردستان سوريا) لإنهاء الوجود القومي الكوردي على طول الحدود السورية التركية، لذا فالحدث يدخل في إطار المؤامرة على القضية الكوردية ببعدها الكوردستاني الرباعي، وعند تناول أي حدث أو سلوك عسكري أو أمني لهذه المنظومة علينا قراءته في إطار المواقف التركية الإيرانية المشتركة إزاء تطورات الأحداث في كوردستان عموماً».

 

وأوضح كلو، أن «التشكيلات العسكرية لهذه المنظومة في مختلف مواقع تواجدها لا تمتلك قرار افتعال أزمات أمنية أو عسكرية أكبر من حجم عديد قواتها أو نوعية تسليحها في مواجهات غير متكافئة مع قوات التحالف الدولي أو القوات الأمريكية والتحرش بها، أو محاربة قوات البيشمرگة، دون قرار أو توجيه مسبق من التحالف العثماني الصفوي صادر عن غرفة عمليات صناع القرار في الخطوط الخلفية، في محاولة من هذا التحالف الانقضاض على السيادة الوطنية للإقليم والنيل منه ككيان سياسي دستوري، وبالتالي تغيير شكل المعادلة على الأرض».

 

وختم الكاتب والباحث السياسي الكوردي عبد الرحمن كلو حديثه بالقول: «الوضع الحالي سوف يتجه نحو التصعيد إذا ما بقي الرد حصرياً بالديمقراطي الكوردستاني، فالحدث أكبر من أن يكون موجهاً ضد حزب معين أو جهة سياسية بذاتها، لأنه يدخل في إطار عمل ممنهح ضد الكيان الكوردستاني وسيادته الوطنية وأمنه القومي، لذا فالحالة تستدعي من قيادات الإقليم الضغط على قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة - بحكم شراكتها مع هذه القوات - أن تواجه هذا التنظيم في إطار الحرب على الإرهاب بكليته وتحييد مرجعياته اللوجستية في تركيا وإيران».





مشاهدة 175
 
 
معرض الفیدیو
أقوي رجل في العالم
لا تقتربوا من هذا الرجل العجوز
فيل صغير يصطاد العصافير
تصارع على الطعام
لاتضحك على احد لكي لا يضحكوا عليك
 
 

من نحن | ارشیف | اتصل بنا

جمیع الحقوق محفوظة وكالة أنباء زاگروس

Developed By: Omed Sherzad