English | Kurdî | کوردی  
 
انتقادات حادة لقيادي بارز في PYD وصف العائدين إلى عفرين بـ «مرتزقة تركيا»
الإعلان
 
تصویت
معرض الصور
2021-09-03 [07:03 AM]

ZNA- أربيل


وصف عضو الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD، آلدار خليل، العائدين من أبناء عفرين المهجرين والنازحين إلى ديارهم، ومن يساندهم، بـ «المرتزقة السياسيين لدى تركيا».

 

وقال خليل، وهو رئيس الوفد المفاوض لأحزاب الوحدة الوطنية الكوردية في تصريحات جديدة لإعلام حزبه، تابعتها (باسنيوز): «إن الذين يدعون مهجري عفرين للعودة إلى ديارهم في ظل الاحتلال التركي هم مرتزقة سياسيون لدى تركيا، لأن هدفهم شرعنة الاحتلال»، حسب تعبيره، مضيفاً «نحن مع عودة أهالي عفرين لديارهم  لكن بعد أن تكون حرة ويتم تحريرها من تركيا».

 

بالصدد، قال الناشط الإعلامي روهات محمد من عفرين لوكالة (باسنيوز)، إن «المدعو خليل وحزبه وحزب العمال الكوردستاني PKK قاموا بتدمير منطقة عفرين وتشريد أهلها نتيجة سياساتهم الحمقاء، وحربهم غير المتكافئة مع الجيش التركي وميليشياته».

 

وأضاف أن «PKK أمر المواطنين الكورد بترك ديارهم لصالح الميليشيات الموالية لتركيا لتوطين النازحين العرب فيها».

 

وأشار محمد إلى أن «PKK وفرعه السوري PYD يحتجزون مواطني عفرين في مخيمات مسيجة بالألغام في مناطق الشهباء بريف حلب، ويقومون بتجنيد أبنائهم الأطفال وإرسالهم إلى معسكراتهم، ولذلك يخونون كل من يحاول العودة إلى الديار».

 

وأوضح أن «أبناء عفرين مصرون على العودة إلى ديارهم ومواجهة عمليات التغيير الديموغرافي بأرواحهم داخل عفرين، وليس خارجها».

 

ولفت محمد إلى أن «أبناء عفرين ملوا من وعود PKK الكاذبة منذ عام 2018، فهم يعدون بأنهم سيحررون عفرين ولم يتمكنوا من استعادة شبر على الأرض، ونتساءل، هل تمكن الحزب في شمالي كوردستان (كوردستان تركيا) من تحرير قرية حتى يتمكن من تحرير عفرين؟».

 

وذكر أن «الحزب يتاجر بمعاناة عفرين وأهلها وتسبب بمأساة حقيقية لأهلها»، وقال: «كان بإمكانهم تفادي كل هذه المعاناة، لكن بسبب سياساتهم الرعناء أوصلوا عفرين إلى هذه المرحلة».

 

وأكد الناشط الإعلامي روهات محمد  في الختام، أن «أبناء عفرين مصممون على العودة إلى جذروهم مهما كلفهم الأمر، ومن داخل عفرين سنفشل كل المؤامرات التي تحاك ضدنا، سواء من قبل ميليشيات تركيا أو من قبل PKK وفرعه».

 

فيما رأى الناشط الحقوقي محمود علو، أن «PKK يستخدم نازحي عفرين كدروع بشرية لقواته في مناطق الشهباء بريف حلب منذ عام 2018 بالاتفاق مع النظام السوري والميليشيات الإيرانية في بلدتي نبل والزهراء شمالي حلب».

 

وقال علو إن «PKK يستثمر هؤلاء النازحين كورقة سياسية، لأن الكل يعلم أن مواجهة عمليات التغيير الديموغرافي لا تتم من خارج عفرين، لكن PKK يصر على بقاء أهل عفرين خارج ديارهم من أجل أجنداته الحزبية».

 

ولفت إلى أن «القوانين والمواثيق الدولية تكفل حق كل فرد في العودة الطوعية إلى دياره دون إكراه، ولا يحق لأي طرف منع مواطن من العودة إلى أرضه،  لأن هذا الحق مكفول في العديد من النصوص القانونية التي تشكّل جزءاً من القانون الدولي المُلزم لكل الدول».

 

وأوضح علو، أن «PKK بممارساته ينتهك كافة المواثيق الدولية، ولا يلتزم بأبسط مبادئ حقوق الإنسان ابتداء من تجنيد الأطفال القصر وانتهاء بمنع عودة أهالي عفرين لديارهم واحتجازهم في المخيمات بريف حلب».





مشاهدة 178
 
 
معرض الفیدیو
أقوي رجل في العالم
لا تقتربوا من هذا الرجل العجوز
فيل صغير يصطاد العصافير
تصارع على الطعام
لاتضحك على احد لكي لا يضحكوا عليك
 
 

من نحن | ارشیف | اتصل بنا

جمیع الحقوق محفوظة وكالة أنباء زاگروس

Developed By: Omed Sherzad