English | Kurdî | کوردی  
 
ماذا لو عاد ناصر ....................محسن عوض الله
الإعلان
 
تصویت
معرض الصور
2019-07-24 [09:13 AM]


احتفل المصريين الثلاثاء ٣٢ يوليو بالذكري ال ٩٦ لثورة الضباط الأحرار بزعامة جمال عبد الناصر، تلك الثورة التى أسقطت الحكم الملكي  وأسست قواعد الجمهورية المصرية.
ارتبطت ثورة يوليو بشخص الزعيم المصري جمال عبد الناصر الذي كان له مواقف قوية فى دعم حركات التحرر والثورات الشعبية على مستوى الشرق الأوسط.
وما لا يعرفه الكثيرون أن الزعيم المصري جمال عبد الناصر كان محبا للاكراد، وداعما لهم حيث استقبل الزعيم الكردى الخالد ملا مصطفي البارزاني بالقاهرة وأسس معه علاقات قوية ، وكرس جهوده الخارجية وأسلحته الدبلوماسية في مناهضة الحرب على الأكراد.
كان عبد الناصر يرى أن للأكراد حقوق لغوية وثقافية، ما دفعه لتأسيس أول إذاعة كردية موجهة تبث من القاهرة تولى رئاستها الرئيس العراقي السابق معصوم مرزوق والذى وكان ممثلًا للأكراد في مصر (1973 – 1975) بعد وفاة عبد الناصر.
دخل عبد الناصر فى صدام مع تركيا بعد تأسيس أول إذاعة كردية في مصر، حيث احتج السفير التركي في القاهرة على هذا القرار، وأبلغ عبد الناصر احتجاج بلاده، فكان رد عبد الناصر هادئًا وحاسمًا في نفس الوقت "معلوماتي تفيد بأنه لا وجود للأكراد في تركيا، كما تقولون، وأن هؤلاء الذين يوصفون بأنهم أكراد ما هم إلا أتراك جبليون، فلماذا إذا أنتم غاضبون من إذاعة كردية؟".
وفى ذكري ثورته يبقي السؤال ماذا لو عاد عبد الناصر ، أعتقد أن الرجل الذى دعم الأكراد ودافع عنهم وقتما كانوا يتعرضون لإبادة ولا يعترف أحد بحقوقهم سيكون أكثر السعداء بما حققه الأكراد وخاصة إقليم كردستان من مكتسبات ، بصورة أصبح معها الإقليم كيان فيدرالي مستقل، يحكم نفسه بنفسه، ويدير أبنائه شئونهم عن طريق برلمان منتخب وحكومة معبرة عن إرادة الناخبين.
ربما لو عاد عبد الناصر لوجه دعوة رسمية للسيد نيجرفان بارزاني رئيس إقليم كردستان كما فعل مع جده الزعيم الخالد مصطفي البارزاني فى ستينات القرن الماضي ليبحث معه سبل دعم تجربة كردستان وآليات التعاون المشترك لخدمة مصالح الشعبين .
ربما لو عاد عبد الناصر لكان له موقف قوى فى دعم القضية الكردية والوقوف بجانب شعب كردستان  ومواجهة المؤامرات التي تقودها دول من إيران وتركيا ضد الشعب الكردى .
لو عاد ناصر لفعل وفعل وفعل وفعل لكنه لن يعود فالموتي لا يعودون، ويبقي عزاؤنا أن كردستان لم تعد بحاجة لمن يدافع عنها، أو يحميها، فقد أصبح لديها درع وسيف وحكومة وبرلمان ورئيس بحجم نيجرفان بارزاني وكفي به زعيما.





مشاهدة 1720
 
 
معرض الفیدیو
أقوي رجل في العالم
لا تقتربوا من هذا الرجل العجوز
فيل صغير يصطاد العصافير
تصارع على الطعام
لاتضحك على احد لكي لا يضحكوا عليك
 
 

من نحن | ارشیف | اتصل بنا

جمیع الحقوق محفوظة وكالة أنباء زاگروس

Developed By: Omed Sherzad