ئاژانسی هەواڵی زاگرۆس

خطاب استعراضي لنصرالله والرد على هجوم القنصلية متروك لإيران

قال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله الجمعة في كلمة له بمناسبة يوم القدس، إن حزبه لم يستخدم كل أسلحته بعد وأنه لا يخشى الحرب وهو على أتم الجاهزية لها، في تصريحات باتت متكررة في كل خطاباته.

وفي السنوات الماضية كانت ليست جماهير حزب الله وحده من ينتظر كلمة نصرالله بل حتى إسرائيل والقوى العربية والغربية وكان في كل خطاب يثير الرعب لدى الإسرائيليين، لكن منذ بدء العدوان على غزة بات أنصاره وخصومه ينظرون لخطاباته على أنها مجرد ضجيج غالبا ما تكون رفع عتب عن تركه حماس تواجه وحيدة الجيش الإسرائيلي رغم ان كلهم من أضلاع محور المقاومة الذي تقوده إيران.

وشدّد نصرالله في كلمة متلفزة أن “المقاومة في لبنان لا تخشى حربا وهي على أتم الاستعداد والجهوزية معنويا ونفسيا لأيّ حرب سيندم فيها العدو لو أطلقها على لبنان”، لافتا إلى أن حزب الله “لم يستخدم بعد السلاح الأساسي ولم يُخرج قواته الأساسية”، مضيفا “مع ذلك، حققنا كل هذه الإنجازات في شمال إسرائيل”.

وبالإشارة إلى القصف الجوي على القنصلية الإيرانية في دمشق الاثنين، قال “كونوا أكيدين ومتيقنين بأن الرد الإيراني على استهداف القنصلية في دمشق آت لا محالة على إسرائيل”، مضيفا “أين ومتى وكيف وحجم الردّ، هذه أمور نحن لسنا معنيين بالسؤال عنها ولا التدخل بها”.

وتابع “الإيرانيون يفكرّون ويدرسون كل الاحتمالات” برويّة قبل الردّ، مضيفا “لا تستعجلوا في ما يتعلّق بمسألة التوقيت”، معتبرا أن هذه الضربة شكّلت “مفصلا” في الأحداث التي حصلت منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس في السابع من أكتوبر.

وقال “هذه الحماقة التي ارتكبها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في القنصلية في دمشق ستفتح بابا للفرج الكبير وحسم هذه المعركة والانتهاء منها”، مؤكدا أن “المنطقة دخلت في مرحلة جديدة” بعد الضربة، مضيفا “على الجميع أن يحضرّ نفسه وأن يرتب أموره وأن يحتاط بشأن كيف يمكن أن تسير الأمور، يجب أن نكون جاهزين فيها لكل احتمال”.

وقضى عنصر في حزب الله وسبعة من عناصر الحرس الثوري، بينهم ضابطان كبيران، في قصف جوي أدى إلى تدمير مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق الاثنين. واتهمت الجمهورية الإسلامية عدوها الإقليمي اللدود إسرائيل بشنّ الضربة، وتوعدت بالرد.

ويجري قصف متبادل بشكل شبه يومي عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية بين حزب الله اللبناني، حليف حماس، والجيش الإسرائيلي منذ اندلاع الحرب بين الدولة العبرية والحركة الفلسطينية في قطاع غزة في 7 أكتوبر.

وتشنّ إسرائيل منذ أسابيع غارات جوّية أكثر عمقا داخل الأراضي اللبنانيّة تستهدف مواقع لحزب الله، ما يزيد المخاوف من اندلاع حرب مفتوحة.

ومنذ بداية تبادل القصف، قُتل في لبنان 355 شخصا على الأقلّ بينهم 234 مقاتلا في حزب الله و68 مدنيا، بحسب بيانات الحزب ومصادر رسمية لبنانية.

هەواڵی پەیوەندیدار

نيجيرفان بارزاني يجتمع مع الحلبوسي

کەریم

التنفيذ تم فجرا.. العراق يعدم “11 مدانا بالإرهاب”

کەریم

المحكمة الاتحادية تجتمع للبتِّ بدعوى قدّمها رئيس الوزراء مسرور بارزاني

کەریم