ئاژانسی هەواڵی زاگرۆس

إقليم كوردستان يحتفل بيوم الزي القومي

يحتفل الشعب الكوردي، اليوم الأحد، بيوم الزي القومي، الذي يصادف هذا اليوم الـ (10 من آذار/ مارس) من كل عام، وتُنظم سنويا احتفالات رسمية في دوائر إقليم كوردستان ومدارسه.

 

وفي 21 من الشهر الجاري سيحتفل الكورد، في كل أنحاء العالم، بعيد نوروز الذي يعد واحداً من أهم أعيادهم القومية على مر العصور.

 

زي الرجال.. «بشم وبركيز» و«كورتك وشروال»!

بصورة عامة يمكن تقسيم الزي الذي يلبسه الرجل الكوردي إلى نوعين، الأول ويطلق عليه «بشم وبركيز» وهو منتشر بشكل واسع بين الكورد في كل من كوردستان تركيا وكوردستان سوريا وأجزاء من إقليم كوردستان.

 

ويتألف من قطعتين من اللون ذاته، الجاكيت والسروال، ويكونان فضفاضين.

 

ويستعمل معهما قماش يلف على الوسط ويطلق عليه «شوتك» وغطاء للرأس يسمى «جمداني».

 

ويستعمل في صنع هذه الأزياء صوف الخراف والماعز بشكل حصري، وتشكل صعوبة صناعة قماشه وخياطة الزي سبباً بعدم إنتاجه في المصانع وبقاء إنتاجه في محال خياطة الأزياء.

 

ألوان هذا النوع من الزي محدودة وهي الأسود، الأبيض، الأزرق، البني، والرمادي.

 

أما النوع الثاني والمنتشر بين الكورد في كوردستان إيران وإقليم كوردستان فيطلق عليه «كورتك وشروال».

 

وهو أيضاً من قطعتين جاكيت وسروال وحزام للوسط مع غطاء للرأس، وهو يستعمل مختلف أنواع الأقمشة المستعملة في صناعة الملابس.

 

ألوانه متعددة، أما تصميماته فهناك اختلاف طفيف في صناعة السروال وتتنوع تصاميم صناعة الجاكيت.

 

زي النساء.. ألوان صارخة وبرّاقة!

تتميز ملابس النساء الكورديات ، لا سيما، الشائعة ببريقها ولمعانها وألوانها الصارخة، التي تسر الناظر وتستقطب الانتباه حتى من مسافات بعيدة.

 

فالأقمشة المستخدمة فيها مصنوعة وفق مواصفات معينة تجعل الزي الكوردي النسوي فريداً من نوعه بين جميع الأزياء الشعبية الأخرى المعروفة لدى شعوب العالم.

 

فأزياء المرأة الكوردية تتألف في هيئتها الاعتيادية من دشداشة طويلة تغطي في الغالب أخمص القدمين، وذات كمين طويلين يرتبطان بذيلين مخروطيين طويلين أيضاً يسميان في اللغة الكوردية بـ «فقيانة».

 

وفي الغالب تخيط هذه الدشداشة من قماش شفاف جداً ذي خيوط حريرية ناعمة الملمس ومطرزة بأنواع مختلفة من المنمنمات والحراشف المعدنية البراقة الشبيهة بحراشف السمك.

 

وترتدي المرأة الكوردية تحت هذه الدشداشة العريضة قميصاً داخلياً رقيقاً وحريرياً، لكنه ذو لون داكن وغير شفاف ليصبح بمثابة خلفية عاكسة للدشداشة الشفافة.

 

مع العلم أن القميص التحتاني كان يخيط في السابق بشكل واسع وعريض، لكنه أصبح الآن ضيقاً ومفصلاً يلتصق بجسد لابسته لإظهار مفاتن قامتها على نحو واضح طبقاً لتطورات الموضة.

 

أما الجزء العلوي من هذا الزي فإنه مؤلف من سترة قصيرة جداً بلا أكمام لا يزيد طولها على 25 سنتيمتراً.

 

وتخاط في الغالب من نوع خاص من الأقمشة المغطاة كاملة بالمنمنات والحراشف المعدنية البراقة بغية إضافة المزيد من اللمعان إلى الزي بأكمله.

هەواڵی پەیوەندیدار

رئيس إقليم كوردستان يجتمع مع سفيرة الولايات المتحدة في العراق

کەریم

إصابة مجموعة من الطيور البرية (النورس) بمرض خاص

کەریم

نيجيرفان بارزاني: يجب أن يكون الوطن هو الجامع لنا كلنا

کەریم