ئاژانسی هەواڵی زاگرۆس

أكاديمي كوردي: عفرين سلمت لتركيا بموجب صفقة شارك فيها PKK

بمناسبة السنوية السادسة لاجتياح عفرين في غربي كوردستان (كوردستان سوريا)، أكد أكاديمي كوردي سوري، امس الأحد، أن عفرين سلمت لتركيا والفصائل المسلحة السورية مقابل صفقة شارك فيها حزب العمال الكوردستاني PKK، مشيراً إلى أن الخيانة بدأت عندما ساهم PKK بتهجير جماعي لأهالي عفرين، بل أجبرهم على الرحيل ولم يسمح لهم بالعودة.

وقال د. كاوا أزيزي، أستاذ العلوم السياسية في جامعة صلاح الدين في أربيل لوكالة (باسنيوز): «نزول PKK إلى سوريا واستلامه المنطقة الكوردية كان بموجب اتفاق بين إيران والنظام من جهة وPKK من جهة أخرى».

وأضاف أن «المنطقة كانت بمثابة أمانة لدى PKK، والشرط هو تقديم التمويل وترك يد PKK في المنطقة مقابل عدم مشاركة الكورد السوريين في الثورة السورية لتخفيف العبء على النظام، وعدم سيطرة الأحزاب الكوردية القومية الأصيلة على المنطقة، ثم إعادة المنطقة إلى النظام بعد إنهاء الثورة».

وتابع أزيزي، أن «PKK لم يكن هو الحاكم الفعلي، بل حارس للمنطقة وفق اتفاق».

وأكد أن «عفرين سلمت لتركيا والفصائل المسلحة السورية مقابل صفقة مع روسيا، شارك فيها PKK».

وأشار إلى أن «PKK مستعد لتسليم المنطقة للشيطان، وألا يسلمها للمجلس الوطني الكوردي في سوريا ENKS».

كاوا ازيزي: مشاركة قسد في معركة ادلب خدمة مجانية للهلال الشيعي . –  Ragihandina Encûmena Niştîmanî kurdî li Sûriyê

ورأى أزيزي أن «الخيانة بدأت عندما ساهم PKK بتهجير جماعي لأهالي عفرين، بل أجبرهم على الرحيل ولم يسمح لهم بالعودة، واستباحت القوات التي دخلت عفرين، وارتكبت فيها جرائم حرب ضد الإنسانية، وغيرت التركيبة السكانية من خلال الضغط على الكورد لترك المنطقة وإسكان العرب والتركمان في منازل الكورد والاستيلاء على مزارعهم ونهب المنطقة».

وأوضح أزيزي، أن «ديموغرافية عفرين في خطر حقيقي، نزيف الهجرة الكوردية مستمر، وإسكان التركمان والعرب أيضا مستمر».

ولفت إلى أن «ما يحدث على الأرض هو عمليات التعريب والتتريك والاستيطان، والمعارضة السورية وتركيا وPKK متفقون على استمرار هذا الوضع كل من وجهة نظره الخاصة به، والخاسرون هم أهالي عفرين من الكورد».

وختم أزيزي حديثه قائلاً: «لا حل إلا الحل السياسي لعموم سوريا، وضرورة إيجاد حلول لمستقبل سوريا ومكوناتها حسب الخطط المخبأة للمنطقة من قبل الدول العظمى، وفق الهندسة الجديدة للشرق الأوسط الكبير الجديد».

وتمكن الجيش التركي بمساندة الفصائل الموالية له من السيطرة على منطقة عفرين في 18 مارس/ آذار 2018 عقب انسحاب وحدات حماية الشعب وعناصر PKK من مدينة عفرين والتوجه إلى منطقة الشهباء شمالي حلب.

هەواڵی پەیوەندیدار

بايدن يحذر إيران من هجوم على إسرائيل ويحرك سفنا حربية في الشرق الأوسط

کەریم

فرنسا ترفع التحذير من “الإرهاب” إلى أعلى مستوى

کەریم

عصف انفجارها يهدد العراق.. شحنة “ألغام قانونية” تخترق إقليم كوردستان

کەریم