ئاژانسی هەواڵی زاگرۆس

منع الضباط العراقيين من التعامل مع مواقع التواصل: ابتزاز وإساءة للمؤسسة العسكرية

أصدرت السلطات العراقية قراراً بتقييد القادة وضباط الجيش بالنشر على مواقع التواصل الاجتماعي، في خطوة جاءت على إثر ظهور ضباط في مقاطع اعتبرت “مُهينة” للمؤسسة الأمنية، كما تم الكشف عن شبكة ابتزاز إلكتروني تورط فيها ضباطا رفيعي المستوى.

 

ووفقاً لوثيقة صادرة عن مكتب رئيس الوزراء محمد شياع السوداني فإنه وجّه أمراً إلى القيادات الأمنية “بالابتعاد عن الظهور الإعلامي ومواقع التواصل الاجتماعي، وشدد على الامتناع عن ذلك أثناء ارتدائهم الزي العسكري”.

 

كذلك في وثيقة أخرى تداولتها وكالات أنباء محلية، فإن وزير الدفاع، وجّه أمراً بـ”حذف كل الصفحات والمواقع الممولة من القادة والضباط والذين يقومون بالترويج لهم دعايات غير مبررة وبالزي العسكري فوراً، ومنع هذه الظواهر”، مضيفاً “كما تم منع نشر أيّ كتاب أو معلومات عسكرية أو الإدلاء بأيّ تصريح غير مخوّل من وزير الدفاع ثابت العباسي، واتخاذ الإجراءات القانونية في حق المخالفين”.

 

وأكد أن “المديرية العامة للاستخبارات والأمن ومديرية الاستخبارات العسكرية تقوم بمراقبة المخالفات وتزويد مديرية الإعلام والتوجيه المعنوي بأسماء المخالفين على شكل موقف أسبوعي لغرض عرضها على أنظار الوزير”.

 

واعتبر ناشطون أن الخطوة “جيدة” لمنع الإساءة إلى المؤسسة العسكرية وأن “الملف مهم جداً وخطير، بعض الضباط ظهروا بمنشورات وصور لا تتناسب مع عمل المؤسسة العسكرية التي يجب أن يكون لها احترام وهيبة”.

 

ولفتوا أنه “مع العقوبات التي تعرض لها بعضهم لم تنته الظاهرة، ولكن قرار المنع والمراقبة على الصفحات سينهيها”، مشددين على ضرورة أن “يكون هناك التزام ومحافظة على هيبة المؤسسة العسكرية وسمعتها”.

 

وسبق أن أصدرت السلطات العراقية، قراراً يمنع الظهور بالزي العسكري على مواقع التواصل الاجتماعي، على إثر مقاطع فيديو تداولته مواقع التواصل الاجتماعي، أظهر ضابطاً برتبة عقيد يتعرض للضرب على يد ضابط آخر أقل منه رتبة (مقدم)، وهو ما أثار استياء في الشارع العراقي.

 

وأصدرت وزارة الدفاع العراقية بيانا بشأن المقطع وقالت “تداولت بعض مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً فيديوياً لاثنين من الضباط تصرفا خلاله بشكل لا يليق بالرتبة العسكرية وخارج الضوابط والسياقات العسكرية المعمول بها في مؤسسة كبيرة وذات تاريخ عريق متمثل بـ(103) أعوام من البطولات والتضحية”.

 

وأضافت الوزارة “وبناءً على هذه التصرفات الصبيانية التي لا تليق بسمعة الجيش العراقي وتاريخه العظيم، وجه وزير الدفاع السيد ثابت محمد العباسي، مدير الاستخبارات العسكرية، بإيداع الضباط الذين ظهروا بمقطع الفيديو بالتوقيف وتشكيل مجلس تحقيقي بحقهم للوقوف على حقيقة ما تداولوه ومحاسبتهم وفق قانون العقوبات العسكري”.

 

وأكدت الوزارة أنها ستعاقب أيّ منتسب أو ضابط يمارس أيّ عمل من شأنه أن يمس بسمعة الوزارة وتاريخها العريق ولن يكون هناك أيّ أحد خارجا عن طائلة المساءلة في حال قيامه بأي تصرف يسيء لتاريخ الجيش العراقي البطل”.

 

جاء ذلك قبل الكشف عن شبكة تدير صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي لابتزاز المؤسسة الأمنية والإساءة إلى رموزها، وتضم الشبكة ضباطاً من داخل المؤسسة الأمنية، وقد تمت إحالتهم إلى التحقيق.

 

وأعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية اللواء يحيى رسول، إحالة عدد من الضباط إلى دائرة “الإمرة” بوزارة الدفاع، حيث كشف عن تورطهم بـ”الابتزاز” داخل المؤسسة الأمنية.

 

وقال رسول في بيان له إنه “حسب توجيهات القائد العام للقوات المسلحة، ومن خلال المتابعة الدقيقة لأيّ عمل يمسّ سمعة المؤسسة العسكرية والأمنية، وبعد تشكيل لجنة تحقيقية برئاسة وزير الداخلية وعضوية رئيس جهاز الأمن الوطني والمفتش العسكري لوزارة الدفاع، فقد توصلت التحقيقات إلى تحديد عناصر شبكة داخل المؤسسة تعمل على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي (صفحات بأسماء مستعارة) لابتزاز المؤسسة الأمنية والإساءة إلى رموزها، فضلا عن ابتزاز الضباط والمنتسبين ومساومتهم”.

 

وتابع “قررت اللجنة إحالة الضباط المتورطين بهذا الفعل غير القانوني إلى الإمرة، واستمرار الإجراءات القانونية اللازمة وإكمال التحقيقات بحقهم”.

 

ودعا المتحدث ذاته جميع العاملين في المفاصل والتشكيلات العسكرية والأمنية إلى “الابتعاد عن هكذا أفعال تسيء إلى العمل في هذه المؤسسات العريقة، وإلى تاريخهم وعوائلهم، وعدم الانجرار إلى تصرفات وأفعال بعيدة كل البعد عن جوهر عمل القوات الأمنية وواجباتها التي أوكلت إليها”.

 

 

وكشفت وسائل إعلام محلية أن عملية الكشف عن شبكة وزارة الدفاع تمت بعد إلقاء القبض على موظف في أمانة سر وزارة الدفاع وبعد تفريغ هاتفه، تبين أنه يدير صفحة تسيء إلى رئيس أركان الجيش الفريق أول الركن عبدالأمير يارالله، ورئيس الاستخبارات العسكرية اللواء ركن زيد حوشي، ومن خلال الاعترافات ثبت تورط ضباط رفيعين أحدهم في المكتب الخاص لوزير الدفاع ثابت العباسي.

 

وأضافت التقارير أنه ومنذ الكشف عن تلك الشبكة، استغل رئيس الأركان الحدث للتخلص من خصومه ومنافسيه، وعلى رأسهم معاون رئيس أركان الجيش للإدارة الفريق الركن سعد العلاق، الذي ورد اسمه في التحقيق كمتورط بالإشراف على تلك الشبكة، حيث تقدم الأول بشكوى رسمية ضده من أجل حسم الموقف وإبعاده بشكل نهائي.

هەواڵی پەیوەندیدار

“البنك المركزي” يحذر من غلق حساب العراق لدى الفيدرالي الأمريكي: سيعرض أموالنا للخطر (وثائق)

کەریم

أين اختفت المقاومة والتحرير عن لسان عبداللهيان

کەریم

رئاسة وحكومة اقليم كوردستان تبلغان المفوضية استعدادهما لإجراء الانتخابات

کەریم